بسم الله الرحمن الرحيم
~~ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~~
@ أبـيـضـنـا يـكـســب.. ولا يـلـعــب.. @

- حقق الأبيض الإماراتي الأهم (النتيجة) من المهم (الأداء) واستطاع الفوز على المنتخب اليمني دون طعم
أو رائحة بـشخصية فريق قادم لـ تحقيق البطولة..
- الحمد لله على النتيجة التي أنصفت أكثر من عشرين ألف متفرج إماراتي بعد خيبة الإفتتاح المشؤوم
وضاعفت من المسؤولية في الجولة الأخيرة أمام المنتخب الكويتي..
- لم نقدم ذاك الإداء المقنع والممتع الذي يرجوه الجميع ولكن نقاط اللقاء بنظام المجموعات أفضل بكثير من
أداء دون نتيجة فالنقاط هي اللي ترفع رصيدنا وتؤهلنا..
- اتمنى أن يرتفع نسق أدائنا أكثر في المباراة القادمة ونحقق النتيجة أولاً والأداء ثايناً فـ كل الظروف مهيأة
لذلك خاصة أن المنتخب يملك جماهير وفية يحسد عليها إلى جانب عوامل أخرى سُخرت لـ الأبيض الحالي..
@ فـلــســفــة مـيـتـســـو.. تـحــجـب نــجـــومــنـــا.. @
- من يلاحظ السيد/ عبد الكريم ميتسو خلال المباراتان التي خاضهما المنتخب يدرك أن هناك فلسفة غريبة
ينتهجها المدرب في طريقة اللعب حيث يدرك الجميع أننا نملك أساليب مثلى تناسب قدراتنا وإمكانياتنا غير
التي نشاهدها الآن..
- أسلوب اللعب (4-3-3) يقتل أشياء كثيرة خاصة الوظائف التي يؤديها لاعبينا لا تنم عن ما يملكون من
ما هو أفضل من ذلك فقد لاحظنا أداء خط الوسط في وادي والهجوم في وادي آخر والسبب واضح وجلي في
عدم فاعلية خط الوسط وغياب خط الهجوم في ظل وجود رأس حربة واحد..
- شاهدنا تغيير الطريقة إلى (4-4-2) فهي المثلى من وجهة نظري فالكل رأى أن المدرب غير أسلوبه
لتتضح صورة أخرى للمنتخب استطاع من خلالها الفريق في آخر المباراة تقديم وجه أفضل من الشوط
الأول بالكامل وثلاثة أرباع الشوط الثاني..
- كل تلك الفلسفة الفرنسية تعقد قوتنا وشخصية فريقنا ونحن على يقين بأن هناك ما هو أفضل إلى جانب
أن أداور بعض اللاعبين غير واضحة خاصة عبد الرحيم جمعة ومحمد عمر وتوهان إسماعيل مطر
الغائب الحاضر عن اللقاء..
- لم يلفت إنتباهي في الملعب ليلة أمس سوى النجم (عبد الرحيم جمعة) فقد أدى أدوار أخرى غير الموكلة
له واستطاع فرض شخصيته على طريقة اللعب بسبب عطاءه ولياقته البدنية العالية وكم كنت اتمنى أن
يكلل جهده بقذيفته الصاروخية التي ردتها العارضة..
- نزول المدفعجي (سبيت خاطر) مع تغيير طريقة اللعب صنع فارق آخر لهوية الفريق فـخبرة (بوخاطر)
كان لها دور خاصة أن تمريراته القاتله وتسديداته متقنة ناهيك عن أدواره الدفاعية والهجومية التي لا يختلف
عليها إثنان والكل يتساءل لماذا لا نرى (القنبلجي) أساسياً..
- كل التمنيات أن يقدم لنا الساحر الفرنسي ميتسو خلطة كروية أفضل مما شاهدنا وأن يلعب بالتشكيلة المثلى
التي اتمنى أن نرى فيها وجه حقيقي مرعب لـ منتخبنا في المباراة القادمة إن شاء الله..
@ جـمـاهـيـر بــيـــضـــاء.. عــنــوانـــها الــوفـــاء.. @
- لن نفيها حقها فهي الإخلاص بمعانيه.. والوفاء بمضامينه.. الكل يشاهد تلك الحشود البيضاء في كيفية
التشجيع والوقفة الصادقة الحقيقة مع رجال الفانيلة البيضاء الناصعة..
- أمواج بشرية خيالية.. أعلام ترفرف.. صيحات بصوت واحد إماراتي.. إماراتي.. كل تلك الجمل
التشجيعية شاهدنها ترسم لوحة أخرى من لوحات التشجيع الإماراتي المميز..
- من يحضر اللقاء ويشاهد الجماهير منذ متى قدمت يدرك أن هناك حقيقة واحدة هي الحب الأبدي لـ أبناء
المنتخب، فالمدرجات الإماراتية أمتلأت في واجهة الأستاد منذ الساعة الثالثة ظهراً متحدية حرارة الشمس
منتظره المباراة قبل انطلاقتها بثلاث ساعات ونصف أخرى إلى جانب وقت المباراة ونهايته..
- كل ذلك لا يمكن وصفه وتفصيليه إلا بالمشاهدة في المدرجات التي ضاقت بجماهيرنا فهناك الآلاف من
المخلصين الأوفياء لم يستطيعوا الدخول بعد امتلاء استاد محمد بن زايد..
- أجواء التشجيع في الملعب من قبل أولئك الأوفياء يحتم على رجال المنتخب الإماراتي بذل كل ما بوسعهم
من أجل رسم الفرحة التي لا يمكن صوفها على وجوه كل من يحب الأبيض الغالي..
- لا تحرمونا من حضوركم البهي وتشجيعكم الوفي في أرضكم وأمام شعبكم ونجومكم المقدرين حجم
المسئولية الملقاءة على عاتقهم..
@ بــدايـــة الـــطــريـــق.. @
- بما لا يدع مجال لـ الشك أن الفوز في الجولة الثانية على المنتخب اليمني يعد بداية الطريق إلى متابعة
المشوار نحو حلم البطولة التي يسعى إليها الأبيض الإماراتي..
- الكل يتطلع إلى المباراة الحاسمة أمام (الكويت) التي تعد بوابة العبور إلى المربع الذهبي فهي أملنا بكل
تأكيد إلى إعداد العدة للمرحلة المقبلة..
- يجب على كل لاعب أن يضع في عين الأعتبار أن المهمة صعبة وصعبة جداً والإختبار الثالث يجب أن
يكون شعاره الفوز وحصد النقاط فـ آمال المنتخبات الأخرى لازالت قائمة سواء الكويت أم اليمن..
- قطع الشك باليقين في المباراة القادمة والفوز لا سواه حتى نصعد بأي ثمن كان فـ الأمور تحتاج إلى جهد
مضاعف من شبابنا وأهم شيء هو التركيز واللعب بروح المنتخب الإماراتي بعيداً عن الإستعجال
والعشوائية التي كانت عليها سلبيات مباراة عمان أو اليمن..
@ نــقـــاط أخــــــرى.. @
- شهدت المدرجات حرب جماهيرية بين فرق المجموعة الأربعة الإمارات وعمان والكويت واليمن في
ملحمة ساخنة قبل خوض مباريات منتخباتهم في مشهد مضحك ومسلي في فترات ومغضب ومغلض في
فترات أخرى حيث كان هناك حزبين عماني يماني وآخر إماراتي كويتي..
- صعد أحمر عمان عن المجموعة الأولى وبقي الصراع مفتوحاً على مصراعيه بين الفرسان الثلاثة على
البطاقة الثانية والتي اتمنى من كل قلبي أن تذهب الأبيض الإماراتي إن شاء الله..
- رسالة إلى المسئولين عن تنظيم الحضور الجماهيري لمنتخب الإمارات بضرورة إعادة النظر في المقاعد
المخصصة لجماهير الأبيض خاصة أننا لاحظنا سوء التنظيم من ناحية المقاعد الشاغرة على يمين ويسار
المنصة لم تكن ممتلئة وهناك جماهير تم حرمانها من مشاهدة المباريات وكان بالإمكان وضع أولئك
الجماهير في تلك الأماكن لتمكينهم من الحضور والتفاعل مع الأبيض..
- أعجبني تصريح المدرب عبد الكريم ميتسو في المؤتمر الصحفي بأن النتيجة كانت هي الأهم بغض النظر
عن الأداء فإن كان المنتخب أدى أفضل عرض وخسر النتيجة ستغضب الجماهير ولكن النتيجة الإيجابية
هي التي تبقى وتغطي الأداء حتى وإن لم يكن بالمستوى المطلوب..
- تفاوت مستويات نجومنا يثير القلق حقيقة فـ النجومية ليست لـ أحد خلال المباراتين اللتان خضناهما واتمنى
أن تكون الصحوة والنجومية المطلقة من المباراة القادمة..
- الحضور الجماهيري الأبيض المذهل غطى على أداء المنتخب بتفاعله في لعبات نجوم منتخبنا فهو من
يستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة..
- علينا من الآن التحضير للمباراة المقبلة ووضع الخطة المناسبة لكسب المنتخب (الكويتي) والصعود إلى
دور الأربعة ومن بعده إلى النهائي بإذن الله..
@ خـاتــمــــــــــة.. @
- مبروك لـ الشعب الإماراتي وجماهيره الوفية الفوز الأول للمنتخب الوطني وإلى مزيد من الإنتصارات،
وهاردلك للمنتخب اليمني الذي قدم مباراة كبيرة يستحق الثناء عليها..
- أمنياتنا أن تتواصل الأفراح والليالي الملاح في ربوع دولتنا في العرس الخليجي الكروي الثامن عشرة
من خلال إنتصارات الأبيض الحبيب..
- تحياتي القلبية للجميع ودمتم على خير..
@ هــمـســـــــــة.. @
- الجولة الثالثة القادمة.. حاسمة.. قاصمة.. فإما أن تؤهلنا وتسعدنا أو تخرجنا وتبكينا.. فـ ماذا ينتظرنا
يا نجومنا..؟!
أخوكم،،
ملك إيطاليا