
بدأ المسؤولون الأوكرانيون في التحرك سريعاً وعلى الفور لإطلاق استعداداتهم للاستضافة المشتركة لبطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم عام 2012.
وصرح هريهوري سوركيس رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم لصحيفة "كوماندا" المحلية "إنني لست سعيداً تماماً. فهناك الكثير أمامنا لنفعله، فما نحتاجه أكثر من أي شيء آخر هو أن ندرك كم العمل الهائل الذي ينتظرنا".
وكان المجلس التنفيذي في اتحاد الكرة الأوروبي قد منح حق استضافة بطولة أوروبا عام 2012 إلى أوكرانيا وبولندا رافضاً العرض الإيطالي والعرض المشترك من كرواتيا والمجر.
ووافق البرلمان الأوكراني يوم الخميس بالإجماع على وثيقة متعددة البنود أطلق عليها أعضاء البرلمان اسم "قانون يورو 2012". وتتضمن هذه الوثيقة عدداً من التعديلات القانونية التي ينظر إليها على أنها ضرورية من أجل الاستعداد لتنظيم البطولة.
ويخفض هذا التشريع الجديد الضرائب على المنتجات الرياضية ومواد البناء ومعدات الاتصال وأشياء أخرى يتوقع أن تدخل البلاد من أجل البطولة الأوروبية.
كما أقرت الوثيقة حظر استعمال العلامة التجارية لإتحاد الكرة الأوروبي مع فرض غرامات مالية وحتى فترات حبس على المخالفين. مع العلم بأن انتهاك حقوق الملكية الفكرية أمر شائع في أوكرانيا رغم التزامات الحكومة المتكررة بإيجاد حل لهذه المشكلة.
وتعمل مواد أخرى في القانون الجديد على تسهيل إصدار تأشيرات دخول البلاد وتسهيل القيود المفروضة على حمل العملات النقدية الأجنبية بالنسبة للسائحين. إلى جانب تشديد العقوبات على تزوير التذاكر خلال البطولة.
كما كان عمدة كييف ليونيد تشيرنوفتسكي سريعاً في الإعلان عن أن العاصمة الأوكرانية تعتزم بناء إستاد جديد عالمي المستوى بتكلفة 200 مليون يورو.
ومن المقرر أن تجرى المباراة النهائية للبطولة في كييف التي يعود تاريخ إنشاء ملاعبها إلى عهد الإتحاد السوفيتي السابق.
كما بدأ بالفعل بناء إستاد يسع 50 ألف متفرج في مدينة دونتسيك الشرقية، إحدى المدن الأوكرانية الأربع التي من المقرر أن تستضيف مباريات البطولة، ويمكن أن يتم الانتهاء من بنائه في عام 2009.
وأشارت صحيفة "سيهودنيا" إلى أن بناء إستاد متوسط الحجم يسع 30 ألف متفرج في دنيبروبتروفسك وصل لمراحل متقدمة حتى عن استاد دونتسيك. وسيكون هذا الإستاد جاهزاً في نهاية عام 2007.
المصدر