
أكد سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية أن مسألة تقديم الملف القطري لاستضافة الألعاب الأولمبية محسومة"، مشيراً إلى أنه في حال عدم التقدم لأولمبياد 2016 فإننا سنفعل ذلك في أولمبياد 2020.
وقال سعود بن عبد الرحمن: "سنواصل تقديم ملفنا حتى تحقيق الفوز، وهذا ما حصل في الآسياد، حيث تقدمنا في العام 2002 ثم ارتأت القيادة السياسية بأن الأوان لم يحن فانسحبنا، ثم تقدمنا للعام 2006 وفزنا، والكلام نفسه ينطبق اليوم على ترشيحنا، إما لأولمبياد 2016 أو 2020".
وأضاف: "الملف جاهز، ولو أرادت القيادة السياسية في الدولة أن نتقدم به، فإن قطر سيكون لها الغالبية للفوز".
وأوضح أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية أن قطر وبعد احتضان الألعاب الآسيوية، أعلنت عن رغبتها في استضافة الألعاب الأولمبية، وتقدمت بطلب رسمي لهذه الغاية إلى اللجنة الأولمبية الدولية، ليكون ملفها من ضمن الملفات التي ترقى إلى استضافة هذا الحدث، لكننا نتحير الآن، هل ستكون الألعاب الأولمبية في العام 2016 أو في العام 2020، وأمامنا أربعة أو خمسة أشهر لتقديم الملف في شهر أيلول/سبتمبر، مع علمنا بأن العديد من المدن الكبيرة قد تقدمت رسمياً.
وتابع قائلاً : "استطاعت قطر أن تثبت للجميع من خلال دورة الألعاب الآسيوية التي تحتوي على 39 لعبة، بأنها قادرة على أن تحتضن بطولة كبرى، تضم ألعاباً وعدداً من المشاركين أكثر، كالألعاب الأولمبية التي تحتوي على 28 لعبة".
وحدد سعود بن عبد الرحمن سلبيات الملف القطري، بالاستناد إلى ما ذكره له جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في "البنية التحتية لجهة استيعاب الفنادق والسكن والمواصلات" مؤكداً "أن قطر ستتمكن من إيفاء هذه المتطلبات، لأنها لم تستضف الألعاب الآسيوية لمجرد أنها قررت ذلك بين ليلة وضحاها، إنما استنادا إلى خطة إستراتيجية وضعها أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني".
ونفى بن عبد الرحمن أن تكون استضافة الصين للأولمبياد في العام 2008 في القارة الآسيوية عاملاً سلبياً على ترشيح قطر الآسيوية أيضاً بعد ثمانية أعوام أو 12عاماً، مؤكداً أن لا خوف لديه من لوبي معادي لأن "قطر تمتلك علاقات دولية طيبة على المستويين السياسي والرياضي، ولديها ممثلون في معظم اللجان الأولمبية والاتحادات الدولية والقارية، وفي مكاتبها التنفيذية أو في لجانها العاملة، وعلى رأس هؤلاء رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ولي العهد الشيخ تميم بن حمد عضو اللجنة الأولمبية الدولية".
وأعلن الأمين العام بأن اللجنة الأولمبية القطرية تعمل على تقويم البطولات والدورات التي تنظمها قطر (وعددها 15 بطولة سنوياً)، انطلاقا من ثلاثة أسس، هي المكاسب الإعلامية والمكاسب الاقتصادية الملموسة وغير الملموسة، والعائد الفني لجهة رفع مستوى المنتخبات أو تأمين الاحتكاك، وسيكون لها موقف من البطولات غير الموفقة في تأمين المردود التسويقي والفني المناسب.
ورداً على سؤال، أكد سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أن القيادة الرياضية القطرية تحضر لمشروع كروي كبير بقوله: "نعم، بشكل مختصر أقول نعم، ولكن لا أستطيع القول بأن ذلك قريب، لأنه يعتمد على مراحل التنفيذ وقد يكون في الموسم المقبل أو الذي بعده"، متجنباً الرد على تلميحات عن النية لإقامة دوري محترف يختلف عن دوري الدرجة الأولى القطري، من حيث التركيبة ونوعية اللاعبين.
المصدر