س/أضرب لنا مثال؟
ج/عزيزي مثلاً : أقوم بسب فريق النصر فتثير حفيظة مشجعوا النصر فيقومون بالرد على الشخص
هذا والذي هو أنا في الكنترول . والنوع الثاني والأخطر والأدهى هو أقوم بالنقص من قبيلة
علي حساب قبيلة أخرى فتأتي الرسائل من كل حدب وصوب مثل مايقولوا تأتي بكميات هائلة تدافع
عن قبيلتهم فتثير بعض التعليقات أبناء القبائل الأخرى فيدخلوا في المعركة مما يضطرنا بعض الأحيان إلى عدم عرض الرسائل .
حتي أننا نتعمد النقص من فخذ احد القبائل علي حساب الفخذ الأخر
س/هذا يطرحنا إلى سؤال هل هناك ضغوط تمارس عليكم لممارسة هذا النوع ؟
ج/هناك حقيقة يجب أن يعيها الأخوة المشاهدين والقراء الكرام أن
ملاك هذة القناة هم من يدفعوننا الي القيام بمثل هذة الأمور
س / من ملاك قناة الساحة ؟؟
ج/ المؤسس هو شخص يمني الجنسية ولكن القناة الأن ملك مجموعة
والمسؤال هو الشاعر / ناصر القحطاني الذي يعلم ما يدور في المحطة وفي ذالك الشريط
س / هل تعني أن الشاعر ناصر القحطاني هو من يحرضكم على مثل هذه التصرفات ؟؟؟
ج/ لم اسمع منه شخصياً ولكنه يعلم بذالك ويوافق عليه
س/إذاً كم كان دخل القناة في الشهر من الشريط ؟
ج/300.000 بدون مبالغة .
س/إلى هذه الدرجة الناس أغبياء ؟
ج/ليس غباء ولكن تأخذهم الحمية القبلية
س/بس ليس إلى هذه الدرجة ؟
ج\وأكثر من ما تتصور
س/إذاً هذا يطرحنا إلى سؤال عن مكان الكنترول ؟
ج/في بدايات القناة كان الكنترول في القاهرة وبعد ماتوفرت لهم المادة تم نقل الكنترول إلى الرياض
حيث تم استئجار شقة لهذا الغرض .وهي تقع على طريق العلياء العام فى مجمع أسواق الأندلس
س/والآن ماذا تعمل هل لا زلت في القناة ؟
ج/لا فقد تركت العمل في القناة منذوا ثلاثة أشهر . وانأ الآن أعمل في شركة دعاية
س/هل كان لما ذكرته سبب لترك القناة ؟
ج/نعم . كان سبب قوي حيث أن أخلاقي لا تسمح لي وقيمي لا تسمح لي بالاستمرار في هذا النهج من خداع الناس .
كما انني قد سالت عالم دين فنصحني أن اترك العمل وأبحث عن رزقي في مكان أخر
س/لماذا لم تحاول نصح ملاك القناة ؟
ج/حاولنا مراراً .-
س/ وماذا حصل ؟
ج/كانوا يقولون لنا كيف ندفع مرتباتكم إذا لم يكن هناك من يرسل على الشريط .
س/ أخيراً أشكرك على ثقتك بالقمة لكي تبوح بما يجول في بالك ؟
ج/أخوي سبق وإن قلت لك هذا أقل شي أفعله لكي أبين للناس بعض أساليب التي تمارسها قنوات SMS
حيث سبق لي أن اتجهت إلى بعض الصحف المحلية لكنهم رفضوا النشر.
وأكرر شكري لك يا أستاذ محمد على استضافتك لي والشكر كذالك موصول لصحيفة القمة