نحن في زمن نقص فيه الشعراء والكتاب مع أن العرب هم اللسان والقلم وهم والبلاغة والبسم
مع أن القلم رفع العرب في أعين العجم وأثبت أن من تحت سن القلم تبنى مستقبل الامم
وذالك لاينطبق علينا
لاأن العرب لم يبنوا الأمم بالقلم بل بنوا القلم بالأمم عرب عاشوا الألم وغرست في أجسامهم السهم ليوصلوا الينا معنى البلاغة والقسم ونحن الآن نصغر بعين العجم ونستطيع رفع قلمنا بالأصرار والعزم