السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية أحبّ أن ألفت نظركم بأني مغرمة روايات وأغلب الكتب التي قرأتها هي روايات
وسـ أبدأ مع أول ولوج لي في العالم الروايات ومع أول رواية كانت هي نقطة انطلاقي نحو هذا العالم الفاتن ألا وهي رواية الدكتور جيفاكو للكاتب الروسي باسترناك
بوريس ليوندوفيتش باسترناك (10 فبراير 1890 - 30 مايو 1960 م)
كاتب و شاعر روسي. عرف في الغرب بروايته المؤثرة عن الاتحاد السوفياتي الدكتور جيفاكو لكن يشتهر في بلاد كشاعر مرموق. مجموعته " حياة شقيقتي " تعد من أهم المجموعات الشعرية التي كتبت بالروسية في كل القرن العشرين.
دكتور جيفاكو
قبيل عدة سنوات من الحرب العالمية الثانية ، استقر باسترناك و زوجته في قرية صغيرة ضمت مجموعة من الكتاب و المثقفين. حب باسترناك للحياة منح شعره نفسا متفائلا و عكس ذلك في تجسيده للشخصية الأساسية في رواية ( الدكتور جيفاكو) ، أما بطلة الرواية لارا فقد قيل أنها تمثل عشيقته اولغا ايفنسكايا . بسبب من الانتقاد الشديد الموجه للنظام الشيوعي ، لم يجد باسترناك ناشرا يرضى بنشر الرواية في الاتحاد السوفياتي،لذلك فقد هربت عبر الحدود إلى إيطاليا ، و نشرت في عام 1957 ، مسببة أصداء واسعة : سلبا في الاتحاد السوفياتي ، و ايجابيا في الغرب. رغم أن أحدا من النقاد السوفيت لم يكن قد اطلع على الرواية إلا أنهم هاجموها بعنف ، بل و طالبوا بطرد باسترناك.
في العام التالي 1958 منح باسترناك جائزة نوبل للآداب، لكن باسترناك رفضها. توفي بوريس في 30 مايو 1960 ولم يحضر جنازته سوى بعض المعجبين المخلصين. لم تنشر (الدكتور جيفاكو) في الاتحاد السوفياتي إلا في عام 1987 مع بداية البيروسترويكا والغلاسنوست.
حولت رواية الدكتور جيفاكو إلى فلم سينمائي ملحمي عام 1965 م، من إخراج روبرت بولت، بطولة عمر الشريفوجولي كريستي، وقام موريس جار بتأليف موسيقاه التصويرية. حصد الفلم خمسة جوائز أوسكار، ويعد ثامن أنجح فلم على مستوى شباك التذاكر العالمي، متجاوزا فيلم تايتانيك عندما تحذف معدلات التضخم و تعدل بشكل نسبي .
رواية غاية في المتعة والروعة.اهتممت بمتابعة قصة الحب بين بطل الرواية يوري وحبيبته لارا
الذين لم يتزوجا ( وهذا الشيء أغضبني)
مقطع مؤثر أبكاني كثيراً .. يوري يموت وعند وضعه في التابوت .. في غرفة لوحده وتدخل لارا لتلقي عليه آخر النظرات وتحادث جثته .. في هذا المقطع أبدع الكاتب في وصف كل جزئية في المكان (الضوء ,الأزهار,التابوت ,مشاعر لارا ,كلامها ) الحقيقة بكيت لبكائها وشعرت بأني أشاهدها أمامي تبكي حبيبها .
اعتذار .. لا أملك غلاف للكتاب