نبارك بداية لبطل الإمارات المتوج بالمركز الرابع عالمياً في بطولة أساتذة الضربات الحرة العالمية ، بعد مقارعته لكبار اللاعبين في أوروبا و العالم ، و قهره لحراس المرمى العالميون في منتخباتهم ، و مشرف كرة الإمارت في أمريكا .
سبيت خاطر ، ذهب وحيداً و أتى وحيداً ، رفع هذا الجندي راية الإمارات هناك عالياً ، بلا دعم أو مساندة أو معنويات تساعده على الاستمرار على ما بدأه .
سبيت خاطر ، نفسيته تاثرت ، و معنوياته تحطمت ، و همته قد قلت قيمها ، و أدى بالرغم من ذلك و حاول أن يصل و يصل ، و أن يكون هناك ، ممثلاً وحيداً للعرب و الشرق الأوسط ، في البطولة التي تعد فرصة للجميع لإبراز إمكانياتهم و مواهبهم .
سبيت خاطر ، الذي كاد أن يتصدر الترتيب لولا القرعة ، لم يصدم من وجود المنافسين ، و لم يصدم من عدم نقل البطولة التي تضيف لرصيده شيئاً لا يستهان به من الخبرة و الانتدابات التي ستليها من كبار الفرق في أوروبا و القارة الصفراء ، و لم يصدم كذلك بفوزه الذي يعتبر إنجازاً كبيراً بحقه و بحق من يمثله و بحق الدولة التي ينتمي إلى ترابها ، بل صدم بالإعلام السلبي الذي لم يكلف نفسه عناء تغطية رحلته العالمية ، أو بمجرد خبر صغير يذكر بعضاً من تفصيلات البطولة الأساسية كالمكان و الزمان ، ذهب مصدوماً و صدمهم بمستواه ، و أصبح الجميع الآن يلاحقه لينال على سبق صحفي ، يضيف لصحيفته خبراً إعلامياً يتهافت عليه جموع القراء و المتابعين .
سبيت خاطر ، حديث الناس في امريكا آنذاك ، صديق رونالدينو و ميسي ، قارع الكبار و قرع بعضهم ، نافس البعض و تفوق عليهم ، وحده هناك كان يمثلنا يا أبناء الوطن ، تخلى الجميع عنه و ذهب ، ذهب ليمثل الوطن بلا دعم وطني أو إعلام إماراتي ، سحقاً لهم جميعاً .
بغض النظر عن أدائه في فريقه ، بغض النظر عن مستواه مع المنتخب ، بغض النظر عن الانتقادات التي وجهت إليه و تدني مستواه الذي أطاح بأسهمه كثيراً ، برغم كل شيء ، يبقى سبيت هو سبيت ، السبتي هو مثل ما تعودنا عليه ، قوي ، جلد ، صبور ، مؤثر في من حوله و متأثر بهم .
سبيت خاطر ، أنت البطل رغماً عن أنوفهم ، ستبقى كبيراً في أعيننا و سنظل نحبك دائماً ، يا سبيت خاطر
أتمنى التوفيق للسبتي مع المنتخب و العين ، و كفو عليك يا بو خاطر " بيضتها "
و دمتم ،،،
هرشــ العين ــوب