انتهت بلدية أبوظبي من إنجاز المرحلتين الأولى والثانية من مشروع جسر الشيخ زايد الذي يشكل معبراً ثالثاً للدخول من وإلى الجزيرة، على أن يتم إنجاز المرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع البالغة كلفته 910 ملايين درهم نهاية العام المقبل، وفق ما توقع المهندس جمعة الجنيبي مدير عام بلدية أبوظبي.
ومع وجود معبرين للمدينة حالياً هما جسري المصفح والمقطع، ''كان لزاماً على بلدية أبوظبي أن تنظر في أمر فتح معبر ثالث يستوعب التدفق الكبير من الجزيرة''، كما اقتضت التوجيهات الرشيدة من القيادة العليا، بحسب الجنيبي، الذي قال: ''تمت عملية إرساء هذا المشروع الذي حمل اسم جسر الشيخ زايد''.
وأضاف مدير عام بلدية أبوظبي أن الأعمال الإنشائية جارية على ''قدم وساق'' في أكبر مشروع لجسر الشيخ زايد (المعبر الثالث) الذي بدء العمل به بداية عام .2003
وأشار الجنيبي إلى أن هذا الجسر ''العملاق'' يشكل معبراً ثالثاً استراتيجياً لجزيرة أبوظبي وبكلفة تقديرية تتجاوز حدود 910 ملايين درهم، حيث انتهت بلدية أبوظبي من تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من الجسر وبلغت تكلفتهما حوالي 264 مليون درهم.
ويشهد جسرا المقطع والمصفح حركة مرورية كثيفة يومياً من وإلى المدينة، خاصة في أوقات الذروة المحددة ببداية يوم العمل ونهايته، بصفتهما المعبرين الوحيدين لأبوظبي.
الاتحااااد