
يبدو أن التاريخ يحاول أن يعيد نفسه ولكن بصياغة جديدة فاليوم من المقرر أن يصل بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الى العاصمة الصينية بكين للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الأولمبية 2008 والمقرر أن تنطلق في الثامن من شهر أغسطس/آب المقبل.
وتأتي هذه المشاركة من بطلنا الذهبي مهمة للغاية رغم الابتعاد والظروف غير المواتية التي واجهته خلال فترات الإعداد لأن الخبراء كما أن المنطق يقول إن بطلنا متواجد في البطولة الحالية للدفاع عن لقبه الذهبي وإذا كان من حقنا أن نحلم بتكرار الإنجاز العالمي فإن من حق بطلنا أن يدافع عن لقبه بصرف النظر عن أية عوامل أو أسباب قللت من فرصة الإعداد الجيد.
وسوف ينتظم بطلنا الأولمبي في التدريب صباح اليوم بعد تفعيل البطاقة التعريفية الأولمبية والتي تسمح له بالدخول الى كل المناطق الخاصة بالرماة.
من جانب آخر جاء اليوم التدريبي الأول لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم موفقا وسط جو حار وعدم وضوح للرؤية بسبب بعض الدخان الأبيض الذي يغلف سماء بكين وليس في ميادين الرماية فقط كما أن خلفية الميدان تعد بالغة الصعوبة سيما وأن هذا الدخان يصنع مع الخلفية التي تكسوها الأشجار رؤية ضبابية وإن كان هذا ليس مبررا نسوقه اليوم بل اننا لا نستطيع ان نحدد من الآن طبيعة الطقس وحالة الرؤية.
وبمناسبة مشاركتنا الثالثة في الأولمبياد أكد أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية أن لدينا آمالا عريضة في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم في أثينا كما أننا متفائلون بتحقيق سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم إنجازاً مماثلاً وكلنا ينتظر الأخبار السارة من بكين ليس في الرماية وحدها بل في الألعاب السبع التي سنشارك فيها.
وقال الريسي، إن مشاركتنا هذه المرة مميزة وكبيرة وتدعونا بحق الى التفاؤل وهي فرصة لتحقيق رياضيينا ميدالية.
أما ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الأطباق فإنه لا يرى الطريق مفروشا بالورود بل إن المنافسات ستكون شرسة وستكون أشبه بقتال حقيقي بسبب تقارب المستويات بين الرماة ال32 فقد كان من الممكن في الأولمبياد الماضي أن تتوقع المنافسة بين الرماة أما هذه المرة في بكين فقد اتسعت رقعة المنافسة على دخول النهائيات ومن هنا جاءت الصعوبة التي يزيدها سهولة الميادين والطقس الحار.