السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:+: نهائيات اولمبياد كرة القدم للرجال - بكين 2008 :+:
بعد الانتصارات الرائعه التي حققها فرسان الدور المجموعات .. يقص الفرق
الثمانيه دور الربع النهائي بكل قوه لـ نرى من سيقبض على البطاقات الاربعه
التأهليه ..!
+ الـمــلـعـــب +
- الأسم : ستاد ( شانغهاي)
- الأفتتاح : تم افتتاحه في سنة 2007 في مدينة شانغهاي ويعد من الملاعب
الحديثه في الصين
- ويتسع الأستاد : لـ 56 الاف
+ الــيـــوم والــتـــاريـــخ +
السبت // 16 أغسطس 2008م
+ الـــوقــــت +
2.00 ظهرا بـ توقيت دولة الإمارات العربية المتحدة
+ القنوات النـــاقلة +
& 
- ابوظبي الرياضيه
- دبي الرياضيه 2
- السعوديه الرياضيه
- البحرين الرياضيه
- الكأس والدوري
+ الـطــــرفــين +
v 
طبــوول كاميــرونيه ورقصــات بـــرازيليــه على ألحات موقعة البحث عن الأهداف
التأهليه .. في افتتاح معركة من المعارك الاولمبيه على نهج البطولات الاغريقيه من
اجل تتويج بطل الأولمبيه في الجمهوريه الصينيه لموسم 2008 ..!
البرازيل والكاميرون وجها لوجه .. فـ الاول يلعب على النهج اللاتيني والثاني يلعب
على النهج الافريقي وكلاهما يتعبران مدرسه تٌخرج الكبار بغض النظر عنه انه
المدرسه الاتينيه لا تقارن باي من المدارس الا انه الافريقيه بدات تقارعها الان ..!
البرازيل وبعد الصداره واللعب من غير خساره الى الان .. فـ ابناء السليساو يطمحون بــ
القبض على اللقب المونديالي والتغلب على عقبه تواجهم وهذا يحتم عليه الفوز أمام
الخصم العــنيد الكاميرونــي والذي يدرك انه مــهمته لن تكون سهله .. الفريق
سيدخل بعزيمة التتويج والوقوف على الالقاب من جديد .. وهذا يجعل له دافع لـ
نهي اللقاء قبل صافرة الحكم لبدء الشوط الثاني ..!
اما المنتخب الكاميروني والذي تاهل من المجموعه الاخير كـ ثاني المجموعه بعد
جمع 5 نقاط اثر تعادله في لقائين من 3 .. الرغبه في الفوز ستكون حاضرة بلا
شك والحماس يدب نجومه لـ تحقيق الفوز .. فـ اصحاب محمد كمارا يدركون مذى
قوة خصمهم الجسور فـ بالاصرار والعزيمه يكمن فتح ألغاز مملكة اصحاب الذهب
لـ يغزوها كل من الافارقه المقاتلين لـ يقتلون حلم اصحاب رونالدينيو ..!
يا ترى من سيحقق الفوز المدرسه البرازيليه اللاتينيه او المدرسه الافريقيه الكاميرونيه ..!!

+ خاتــمــه +
مشاهدة ممتعة نتمناها لـ جميع عشاق ومتتبعي نهائيات اولمبياد بكين 2008 م. -
حقوق التقديم محفوظة لـدى منتدى القلم الرياضي .
تقبلوا تحياتنا