عودة مع تعقيب آخر على القصة من ناحية الزمان والأحداث ,,,
الزّمان
لقد اعتمدت القصة على أسلوب استرجاع الزمان فبدأت من النهاية ( قبل انتهاء مدّة الرهان بساعات) حيث الصيرفي في منزله يفكر ويتذكر الأحداث منذ 15 سنة وكيف تمّ الرهان في تلك الحفلة ,, وكيف قضى السجين ال 15 عاماً ومن ثمّ نعود إلى الصيرفي بعد رحلة في الماضي عرّفتنا على الأحداث ,, وكيف كان يفكر كيف سيتخلص من هذا السجين لكسب الرّهان وحتى لا ينهار وضعه المادّي .
الأحداث
الحدث الأبرز في هذه القصة معروف من عنوانها ألا وهو الرّهان ,, وكما يتّضح من أقوال الصيرفي بعد 15 عاماً أنه ندم على الرهان ووصفه بأنه لا معنى له وبأنه وحشي ولم ولن يثبت أي شيء فهو في النهاية لن يثبت أن عقوبة الإعدام أرحم من عقوبة السجن مدى الحياة وقد كان الرّهان مجرد هدر لحياة المحامي الشاب وهدر لأموال الصيرفي ,, ومن هنا نرى أن الكاتب عمد إلى تركيز الأحداث كلها لتصب في النهاية إلى هذه الفكرة التي أراد إيصالها للقارئ ,,
أودّ لفت النظر إلى أن هذا التحليل محض رأي من ناحيتي
وهو قابل للنقد والنقاش من قبلكم ,,
في انتظاركم